عمر فروخ

94

تاريخ الأدب العربي

يدع شاعرا قديما ولا حديثا إلّا ذكره ودلّك عليه . . . . والشعراء المعروفون بالشعر عند عشائرهم وقبائلهم ، في الجاهلية والاسلام ، أكثر من أن يحيط بهم محيط أو يقف من وراء عددهم واقف . . . جاء فتيان إلى أبي ضمضم فأنشدهم لمائة شاعر كلّهم اسمه عمرو . فهذا ما حفظه أبو ضمضم ولم يكن بأروى الناس ، وما أقرب أن يكون من لا يعرفه ( أبو ضمضم ) من المسمّين بهذا الاسم أكثر ممن عرفه . هذا إلى من سقط شعره من شعر القبائل ولم يحمله الينا العلماء والنقلة . . . وكان ثلاثة اخوة من بني سعد لم يأتوا الأمصار فذهب رجزهم ، يقال لهم منذر ونذير ومنتذر أو منيذر . . . . مصادر ومراجع تتعلّق بهذا الفصل 1 - مجاميع : - شرح القصائد العشر للتبريزي ، كلكتّة 1894 م ، القاهرة 343 ه ، 1352 ه ، الخ . - شرح المعلّقات العشر وأخبار قائليها لأحمد بن الأمين الشنقيطي ، القاهرة 1338 ه ، الخ . - السموط السبع الطوال من أشعار العرب ، مع شرح منتخب بقلم . أ . ف . أرنولد ، ليبزغ 1850 م . - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات لأبي بكر محمد بن القاسم الأنباري ( تحقيق وتعليق عبد السلام محمد هارون ) القاهرة ( دار المعارف ) 1963 م . - شرح المعلّقات السبع لأبي عبد اللّه الحسن بن أحمد بن الحسين الزوزني « 1 » ، ضبطه وكتب مقدّمته وتراجمه وتعليقاته محمد علي حمد اللّه ، دمشق ( المكتبة الأموية ) 1383 ه ، 1963 م . - العقد الثمين من دواوين الشعراء الجاهليين ( النابغة - عنترة - طرفة - وزهير - علقمة - امرئ القيس ) ، بقلم فلهلم آلوارت ، لندن 1870 . - العقد الثمين من دواوين الشعراء الثلاثة الجاهليين ( طرفة - زهير - امرئ

--> ( 1 ) جمع الأستاذ محمد علي حمد اللّه ( ص 56 - 64 ) ثبتا بشراح المعلقات وبطبعاتها ، مشروحة أو بغير شرح ، مفردة أو مجموعة عشرا عشرا أو سبعا سبعا . أو أقل من ذلك . وقد استغنيت بهذه الإشارة عن ايراد هذه الطبعات التي بلغت في احصاء الأستاذ حمد اللّه ثلاثا وثمانين .